التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نصيحة موجزة !

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لا ابغي به بدلا حمد ا يبلغ من رضوانه الاملا ثم الصلاة على خير الورى وعلى سادتنا ءاله وصحبه الفضلا وبعد: ان مما يدهشني في هذا العصر كثرت الاراء والاهواء والاشاعات والشقاقات بين طبقات المجتمعات العربية المسلمة ..وهذا معلوم عند كل أحد منا ولذا يجب النظر بعين البصيرة الى هذا الواقع المر الاليم والنصح الحكيم لكل فرد ولكل جماعة .. فكان لابد من قولة صادقة لكل من اراد الحياة الكريمة على ضوء منهاج النبوة الحكيم ان يعي مسؤولياته في هذا الباب وان يكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر ولا يكون ببغاء يتكلم بكل شيء ويهرف بما لا يعرف ويخوض في كل واد من السياسات المتضاربة والاهواء المتبعة ..فحري بك ايها المسلم ان تكون رشيدا في امورك وتنظر في مصلحة الامة وما تحتاجه للتطور والازدهار ..وتدع عنك الخوض في كل هذه البحار المتلاطمة الامواج من الباطل واللغو التي لا ساحل لها وكن متمسكا في امورك كلها بالوحي لا بزخارف الهذيان واعلم ان الله ناصر دينه وكتابه " وان تتولو يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم " الااية

كتاب " مدارك النظر " في سطور

بسم الله الرحمن الرحيم ان من النصح والسعي لإخماد فتنة التكفير بغير حق والتفجير إبراز الكتب النافعة المعالجة لهذا الداء العضال لا سيما إذا كانت لكتّاب ذوي مناهج سلفية على طريقة علماء السنة الأوائل والمتأخرين ، ومنهم علماؤنا الكبار كابن باز والألباني وابن عثيمين والفوزان والعباد - رحم الله حيهم وميتهم - . ومن أبرز وأنفع هذه الكتب كتاب " مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية " لمؤلفه فضيلة الشيخ عبدالمالك رمضاني الجزائري ، وزاد أهمية الكتاب وثقة الناس به أن قدم له إمامان جليلان في السنة وهما: محمد ناصر الدين الألباني وعبدالمحسن العباد البدر ، وأبديا في مقدمة الكتاب أهميته ومسيس الحاجة إليه - فجزاهم الله خيراً عن الإسلام والمسلمين - ، وقد وصلت طباعته -فيما أعلم- إلى الطبعة السابعة بطباعة دار الإمام أحمد بن حنبل بمصر، وأقبل على هذا الكتاب القراء من كل حدب وصوب ؛ لما اشتمل على دراسة علمية لحقائق واقعية ، وهو في دراسته جمع بين التوثيق والاستدلال والتدعيم بأقوال علماء السنة الكبار من الأولين والمتأخرين . ثم وفق المؤلف غاية التوفيق في المقارنة بين أق...

من نحن ؟

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم أما بعد : فإن دعوتنا التي ندعوا الناس إليها هي دعوة التوحيد التي سار عليها الأنبياء والرسل وتتلخص في الدعوة إلى الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح من هذه الأمة . وهذه الدعوة لا تنتسب إلى حزب أو جماعة من الجماعات المعاصرة المعروفة بانحرافها عن الكتاب والسنة ودعوة السلف الصالح فنحن نحذر وبشدة خاصة من الخوارج والمرجئة الذين تلبسوا بلباس السنة وربما لباس الدعوة السلفية . لكننا ندعو الناس أيضاً إلى التمسك بغرز العلماء المعاصرين المشهود لهم من أهل العلم بالإمامة والتقدم ومن هؤلاء العلماء شيخنا إمام العصر ناصر الدين الألباني رحمه الله وشيخنا الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله وشيخنا الإمام محمد بن عثيمين رحمه الله ومن سار على طريقتهم من علماء العصر. ونعتقد أن الجماعة التي جاء الأمر بلزومها هي جماعة المسلمين والتي تمثلها الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وهي ليست محصورة في مكان ولا زمان وقادتها هم أهل العلم أينما كانوا كما قال ابن المبارك عندما سئل عن الجماعة قال أبو بكر وعمر فلما قيل له إن أبا بكر وعمر قد ماتا قال الجماعة ...